الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

232

معجم المحاسن والمساوئ

قد اختلفوا في التّوحيد ؛ فمنهم من يقول : [ هو ] جسم ومنهم من يقول : [ هو ] صورة ؛ فكتب إليّ : « سبحان من لا يحدّ ولا يوصف ولا يشبهه شيء وليس كمثله شيء وهو السميع البصير » . سهل ، قال كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام سنة خمس وخمسين ومائتين : قد اختلف يا سيّدي أصحابنا في التوحيد ؛ منهم من يقول : هو جسم ومنهم من يقول : هو صورة فإن رأيت يا سيّدي أن تعلّمني من ذلك ما أقف عليه ولا أجوز فعلت متطوّلا على عبدك ، فوقّع بخطّه عليه السّلام : « سألت عن التوحيد وهذا عنكم معزول ، اللّه واحد أحد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، خالق وليس بمخلوق ، يخلق تبارك وتعالى ما يشاء من الأجسام وغير ذلك وليس بجسم ويصوّر ما يشاء وليس بصورة ، جلّ ثناؤه وتقدّست أسماؤه أن يكون له شبه ، هو لا غيره ، ليس كمثله شيء وهو السّميع البصير » . 3 - محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعيّ ابن عبد اللّه ، عن الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ اللّه لا يوصف وكيف يوصف وقد قال في كتابه : وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ * فلا يوصف بقدر إلّا كان أعظم من ذلك » . 4 - المحاسن ص 241 : عنه ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى قال ثبتت المعرفة في قلوبهم ونسوا الموقف ، سيذكرونه يوما ما ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه » . 5 - أصول الكافي ج 1 ص 100 : عليّ بن إبراهيم ، عن العباس بن معروف ، عن ابن أبي نجران ، عن حمّاد بن